التعريف بدار الزهراء أعلام النساء المؤمنات أحكام المرأة والأسرة معجم ما ألف عن المرأة مجلةالزهراء(عليها السلام) قضايا المرأة البحوث والمقالات المستبصرات من هدي الزهراء المرأة والأسرة المرأة والصحة البدنية الطفل والتربية الأدب والقصّة المكتبة التخصصية المكتبة الصوتية الجلسات
جواب على رسالة صافيناز كاظم
     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، محمد صلّى الله عليه وآله الطيبين الأبرار . أودّ أنّ أبيّن جوابي للأخت صافيناز في ثلاث نقاط :
     لقد منّ الله تعالى على نفوس كريمة وأخرجها بولاء على أميرالمؤمنين عليه السلام من الظّلمات إلى النّور، بينما أظهر سرائر البعض الآخر الذين رضوا على عناد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وأبوا أن لا يهتدوا؛ فطبع الله على قلوبهم وجعل على أبصارهم غشاوة، فالحمد لله الذي جعلنا من المهتدين المتنوّرين الذين ارتضعنا ولاء علي ونحن في حجور الأمهات، بل تكوّنا على هذه العقيدة حيث كنّا في أصلاب الآباء.
     ولم تكن هذه العقيدة الّا الإيمان بالله ورسوله صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام لاكما يزعم البعض ممن ليس له معرفة بالمذهب الحقّ صار يدّعي أنّ التشيع اعتقاد مقابل الاسلام (فضّت أفواه كلّ من يدّعي ذلك).
     ونحن نسأل الأخت الكاتبة صافيناز كاظم التي قضت شطراً من عمرها في البحث والكتابة هل التقت يوماً بشيعي وعرفت ما هي معتقداته، وهل رأت شيئاً من عقائدنا خلافاً لسنة الله ورسوله كما تدّعي ذلك بمفهوم كلامها، وهل تعتقد أنّ طاعة الرسول صلّى الله عليه وآله في وصيته بأهل بيته عليهم السلام خروج عن الإسلام فلو آمنت بذلك فعليها الوزر، ولها أن تحضر جواباً عند الوقوف في المحكمة الإلهيّة يوم تبلى السرائر، ويوم يحاسب الإنسان ويرى كتابه الذي لايغادر صغيرة ولا كبيرة الّا أحصاها.
     إنّ التولّي لأولياء الله والتبرّي من أعداء الله فخر لايناله الّا من امتحن الله قلبه للتقوى فلماذا يشمأزّ البعض لو نسبوا لخير مذهب، وهي حلّة لا يتحلّى بها الّا أهل الإيمان.
     أنّ قولك بأنّنا قلنا بتحوّلك دون تبيّن هو اتهام محض لأننا نعتقد بأنّ الانسان مسؤول عما يقول ويفعل، والمصدر الذي نقلنا عنه هو: كتاب المتحوّلون للسيد هشام آل قطيط ج1، ص 725، قد طبع الكتاب في دار المحجّة البيضاء سنة 1423 هـ ق.
     ونختم كلامنا بقوله تعالى: (وذكّر إن نفعت الذكرى سيذّكر من يخشى ويتجنّبها الأشقى الذي يصلى النّار الكبرى).

ام علي مشكور