التعريف بدار الزهراء أعلام النساء المؤمنات أحكام المرأة والأسرة معجم ما ألف عن المرأة مجلةالزهراء(عليها السلام) قضايا المرأة البحوث والمقالات المستبصرات من هدي الزهراء المرأة والأسرة المرأة والصحة البدنية الطفل والتربية الأدب والقصّة المكتبة التخصصية المكتبة الصوتية الجلسات
ماهرة عليزاده - افغانستان - اسماعيلية

ولدت سنة 1975 في مدينة "شغنان" الواقعة في منطقة "بدخشان" ، ونشات في أسرة أملت عليها المذهب الإسماعيليّ ، ولم تكن "ماهرة عليزاده" مهتمّة بتعميق معارفها، بل كانت مكتفية بالتزام الأحكام الشرعية على وفق المذهب الإسماعيليّ .

في البيت الجديد:

واجهت "ماهرة" بعد زواجها أجواءً مغايرة لما كانت عليه في بيت أهلها ; لأنّها كانت فيما سبق في أجواء لا تهتمّ بظواهر الدين ، ولكنّها وجدت في البيت الجديد رجلاً مهتمّاً بأمر دينه، وحريصاً على تشييد معتقداته وفق الأسس السليمة ، فاعجبها ذلك وحاولت أن تشارك زوجها في رحلة بحثه عن الحقيقة.

البحث عن الإمام الحقيقيّ:

كان زوج "ماهرة" يؤكّد بأنّ الإنسان ينبغي له أن لا يضفي طابع القداسة على شخص إلاّ بعد الاطمئنان بأنّ ذلك الشخص يستحقّ ذلك.
ومن هنا بدأت "ماهرة" بمعيّة زوجها للبحث عن الأئمّة الذين يستحقون إضفاء طابع القداسة عليهم ، فساقتهما الأدلّة إلى أنّ الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام) هو الإمام الحقيقي بعد الإمام الصادق(عليه السلام) ، وهو الذي يستحقّ الاتّباع، وإضفاء طابع القداسة عليه; وذلك لأنّ الأدلّة كلّها تشير إلى أنّ الإمام من بعد الإمام الصادق(عليه السلام) هو الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام) ، وأنّ إسماعيل ابن الإمام الصادق(عليه السلام) وإن كان شخصاً مؤمناً ، ولكنّه مات في حياة أبيه، وقد أكّد الإمام الصادق(عليه السلام) على وفاته; ليرفع شبهة كونه الإمام من بعده.
ولكنّ البعض حاول لجملة من الأغراض إنكار إمامة الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) والقول بإمامة إسماعيل ، وهذا ما دفعهم إلى الابتعاد عن الأئمّة الحقيقيّين الذين اصطفاهم الله تعالى ليكونوا حججه على البريّة.

الإيمان بالأئمّة الاثني عشر:

توصّل زوج "ماهرة" بعد البحوث المكثّفة التي أجراها لاكتشاف الحقيقة إلى أنّ الحقّ مع المذهب الإماميّ الاثني عشريّ ، فأعلن استبصاره بعد ذلك، ثمّ قدّم الإدلّة التي قادته إلى تغيير انتمائه المذهبيّ إلى زوجته "ماهرة".
فتأمّلت "ماهرة" في الأدلّة التي قدّمها زوجها إليها ، والقت نظرة دقيقة عليها، وحاولت أن تغربل تلك الأدلّة لئلاّ يكون انتماؤها المذهبيّ الجديد أيضاً نتيجة التقليد الأعمى.
وبعد فترة وجيزة تبيّن لـ"ماهرة" صحّة الأدلّة التي اعتمد عليها زوجها في استبصاره ، فالتحقت به وأعلنت إيمانها بالائمّة الاثني عشر(عليهم السلام) ، وقرّرت بعد ذلك أن تجعل هؤلاء الأئمّة الدليل والطريق لوصولها إلى المعارف الحقّة.