التعريف بدار الزهراء أعلام النساء المؤمنات أحكام المرأة والأسرة معجم ما ألف عن المرأة مجلةالزهراء(عليها السلام) قضايا المرأة البحوث والمقالات المستبصرات من هدي الزهراء المرأة والأسرة المرأة والصحة البدنية الطفل والتربية الأدب والقصّة المكتبة التخصصية المكتبة الصوتية الجلسات
عالية مهدوي - افغانستان - اسماعيلية

ولدت سنة 1981م في منطقة "بدخشان" ، ونشأت في أسرة غذّتها عقائد المذهب الإسماعيليّ ، وبقيت على انتمائها المذهبيّ الموروث; لعدم وجود محفّز يدفعها للخوض في البحث من أجل معرفة صحّة ما أملت عليها أسرتها من أفكار ومعتقدات .

الاندفاع نحو البحث:

تفاجأت "عالية" بنبأ ترك أخيها للمذهب الإسماعيليّ، واعتناقه للمذهب الشيعيّ الاثني عشريّ ، فدفعها حبّ الاستطلاع لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى استبصار أخيها.
ومن هنا بدأت رحلة بحث "عالية" ، وكانت تصغي إلى الأدلّة التي يبيّنها أخوها ، وتستمع إلى البراهين التي دفعته إلى الاستبصار.

أهمّيّة البحث العقائدي:

كان البحث بالنسبة إلى "عالية" شاقّاً ومتعباً ، ولكنّها مع ذلك حاولت التغلّب على جميع التّيارات المضادّة التي تمنعها من مواصلة البحث ; لأنّها كانت تعي بأنّ العقيدة من الأُمور المهمّة التي لها التأثير البالغ في بلورة سلوك وتصرّفات الإنسان ، وأنّ العقيدة هي التي تحدّد المسار الذي ينبغي للإنسان السير فيه .
فإذا كانت عقيدة الإنسان فاسدة ، فإنّ مآل صاحبها سيكون الانحدار في أودية الضلال ، وقد يتضرّر الإنسان بأضرار لا يمكن تلافيها فيما بعد.
وإذا كانت عقيدة الإنسان صحيحة ، فإنّها ستأخذ بيد صاحبها إلى السبل الصحيحة، وتصونه من الانخداع بالأفكار المنحرفة التي ينشرها المغرضون لنيل مصالحهم الشخصيّة .
ومن هذا المنطلق واصلت "عالية" بحثها ، ورفعت مستواها العقائديّ ، فأخذها البحث إلى حقائق كانت في غفلة عنها.

معرفة الحقّ:

إنّ البحوث التي أجرتها "عالية" أزالت أمام بصيرتها الحجب ، فرأت امتداد أنوار باقي الأئمّة(عليهم السلام) الذين آمنت بهم بعد الإمام الصادق(عليه السلام) وفق المذهب الاثني عشريّ.
ومن ذلك الحين عرفت "عالية" الحقّ ، فالزمت نفسها باتّباع العقائد الصحيحة ، وأعلنت استبصارها ، وحاولت بعد ذلك أن تهذّب سلوكها وفق المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ.