واجهي مخاوف صغيرك

إشبعي حاجة طفلك من الدفء والمحبة ليشعر بالأمن والطمأنينة ، وامزجي ذلك بدرجة معقولة ومرنة من الحزم.
إن صادف طفلك ما يخيفه أو يزعجه فلا تساعديه نسيانه فالنسيان يدفن المخاوف في النفس ، ثم يصبح مصدراً للقلق والإضطراب ، ولكن اوضحي الامور لطفلك ، واشبعي فضوله وطمئنيه دون أن تخدعيه.
ويمكننا الحكم على درجة خوف الطفل بمقارنة مخاوفه بمخاوف اغلب الاطفال في سنّه ، فالطفل في الثالثة من عمره اذا خاف من الظلام . وطلب ان تضيء له المكان فربما كان ذلك في حدود الخوف المعقول ، اما اذا أبدى فزعاً شديداً من الظلام وفقد اتزانه فلاشك ان خوفه مبالغ فيه.
ان الخوف الطبيعي المعقول مفيد لسلامة الفرد أيّاً كانت سنّه أما الخوف المبالغ فيه فهو يضر بشخصية الفرد وسلوكه.