الجلد ، الشعر الأظافر وتجدد الجلد
الجلد والشعر :
يرينا الرسم التوضيحي صورة مكبرة للجد وطبقاته الثلاث ، البشرة ،
الادمة ، التحتجلدية إضافة إلى الشعر ، الغدد ومكونات أخرى .




يعتبر الشعر من مشتقات قشرة الجلد الخارجية وهو مكوّن من المادة القرنية أو الكيراتين وتتألف الشعرة من سقيبة ومن جذر يقع في البشرة داخل الجريب الشعري ويتوسع جذر الشعرة ليكوّن بصلة الشعر . وتتكون سقيبة كل شعرة من ثلاث أجزاء هي الإهاب Cuticle والقشرة اللحامية Cortex والحشوة medulla .
ويشكل الإهاب سطح الشعرة ، ويتكوّن من المادة القرنية . وتحوي القشرة اللحامية الكثير من الخلايا المتقاربة المستطيلة مملوءة بمادتي القرنية والميلانين . وتتكون حشوة الشعرة من خلايا دائرية تحوي حويصلات ومادة قرنية وخلايا أخرى تحوي الميلانين . يختلف معدل نمو الشعر باختلاف المنطقة وسماكة الشعر . لكنه ينمو عموماً بمقدار 5 , 1 حتى 2 , 2 مليمتر في الأسبوع ، ويختلف أيضاً باختلاف دورة تبدل الشعر ( نموه وسقوطه ) .

الغدد الزهمية الدهنية Sebaceous Glands تقوم بإفراز مادة زيتية تدعى مادة الزهم Sebum الدهنية التي تبقي الجلد مزيّتاً .
عضلات مقفة الشعرة Arrector pili تتقلص بسبب البرد أو الإثارة فينتصب شعر الجسم أي يقشعر في ما يسمى قفوف الجلد كما يساعد تقلص هذه العضلات في الضغط على الغدد الزهمية لتزييت الشعر .
الغدد الإفرازية العرقية في الجلد Eccrine Sweat Glands تساهم في تنظيم حرارة الجسم ، أما الغدد العرقية فهي ملتفة المسار وينحصر انتشارها على منطقة الإبط ، المنطقة التناسلية ، المنطقة الشرجية ، منطقة السرّة وحول المناطق الخارجية للأذن .
تعلو طبقة البشرة Epidermis الرقيقة طبقة الأدمة Dermis وتعتمد عليها من أجل التغذية . تتجد طبقة البشرة من الأسفل إلى الأعلى إذ تتكون خلايا جديدة تدفع بالقديمة إلى السفح حيث تنتشر الخلايا الميتة . وإن إتمام هذه العملية ـ تكوّن خلية جديدة ووصولها إلى الأعلى وتقشرها ـ يستغرق حوالى 45 ـ 75 يوماً أو أقل إن كان الجلد رقيقاً .

الأظافر
تتكون أظافر اليد والقدم من خلايا ميتة من مادة القرتين ( Keratin ) . ويتألف الظفر من ثلاثة أجزاء وهي الجذر ، جسم الظفر والجزء المتحرر من الظفر الذي ينمو فوق سلاميات اليد أو القدم . يدخل جذر الظفر في الإهاب Cuticle ويتكئ على لويحة من خلايا البشرة الحية وهي مطرق الظفر الذي يرتبط عبر طبقة الأدمة بعظم الإصبع . يمتد مطرق الظفر قليلاً داخل جسم الظفر ليشكل المنطقة الهلالية « هليل الظفر » . إن المنطقة الواقعة مباشرة تحت الظفر غنية بالأوعية الدموية ، ولهذا السبب تبدو زهرية اللون . ويلاحظ أن معدل النمو أسرع في الإصبع الأوسط حوالي 0.1 ميلمتر باليوم وهو أقل في الإصبع القصير .

1 أثناء الالتهاب يتوقف نزيف الدم ويتخثر ، وتقترب الكريات البيضاء من الجرح للقضاء على البكتيريا وإطلاق مواد تكوّن نسجاً جديدة أما النسج التالفة فيتم التخلص منها .

2 خلال عملية التكاثر يزداد عدد الخلايا ما ينتج أنسجة جديدة وأوعية دموية جديدة وشعيرات جديدة حيث تشكل هذه المواد أساساً يملأ مكان الجرح .

3 خلايا عملية إعادة التكوين ، أول نسيج جديد يحل محل الحرج هو الندبة ، وهي عبارة عن كتلة من الكولاجين التي تزيد من قوة مكان المنطقة المجروحة .


إلتئام الجرح
إذا ما حدث وأصيب الجلد بجرح طفيف طال طبقة البشرة والأدمة ، فإن شفاءه يعتمد على الجلد الخارجي الذي يقوم بإنتاج خلايا جديدة وعلى الأدمة التي تتجدد عن طريق تأجيج وإعادة إنتاج مكوناتها ثم إعادة الشكل لوضعه الطبيعي .
الشامات ، اللطخ الجلدية
الشامة عبارة عن تركز الخلايا القتامية في منقطة معينة على الجلد . منها ما هو غير مؤذ كالشامة المتقرنة المثية وتظهر بعدد سنوات الأربعين وأحياناً تنمو بشكل تجمعات . أغلب الشامات تبقى غير خطرة ، لكن إن تعرضت كثيرا للشمس أو الرضوض أو الكشط قد تتحول إلى شامات سرطانية يمكن أن تخترق المنطقة المحيطة بها لتنمو فيها أو تنقل إلى أماكن أخرى في الجسم وتزرع السرطان فيها . إن بشرة كل شخص تحوي شامات ، لكن عليك استشارة طبيبك إذا ما طرأ على الشامة إي من الصفات التالية وفقاً لنشرة الجمعية الأمريكية .
للسرطان : أبعاد غير متناسقة ، محيط غير سوي أو تنوع في لون الشامة ( بني ، أسود ، أبيض ، أحمر ، أزرق ) ، قطر يتعدى 6 مليمتر .
الشامات
وهي عبارة عن بقع جلدية ناتئة وملونة لكنها غير مؤذية . قد تظهر عند الولادة أو مع تقدم السن وهي تتميز عن البقع السرطانية بلونها الثابت ، أبهادها المتناسقة ومحيطها السوي .

البقع الجلدية
وهي علامات غير مؤذية تظهر نتيجة التقدم بالسن وتنتشر على الظهر والصدر والوجه وهي تتشكل في كتل بنية أو قاتمة اللون إجمالاً .


سرطان الجلد
تنصح الجمعية الأمريكية للسرطان باتباع الطرق التالية لتفادي الإصابة بسرطان الجلد :
ـ تجنب التعرض الزائد لأشعة الشمس .
ـ لا تستخدم غرفة التشميس .
إرتد ملابس كافية لتغطيك واستخدم مراهم واقية عندما تكون عرضة للشمس .
ـ إفحص جلدك عند حدوث أي اضطرابات جلدية .
ـ إذا ما شككت بشامة ما اتصل بالطبيب مباشرة .
السرطان القتامي
يعتبر من أهم أنواع السرطانات لأنه سريع الإنتشار والإنتقال ونسبة الوفاة فيه تكون عالية ما لم يتم اكتشافه وعلاجه في مراحله الأولى . ينتشر السرطان القتامي إلى الكبد ، الرئتين ، العظام ، العيون ، والدماغ . ووفقاً للإحصائيات ، فمن المتوقع أن تكون نسبة الإصابة بسرطان قتامي في حلول العام 2000 بمعدل 1 من كل 75 حتى 90% من البشر . يصيب هذا المرض الظهر والجذع عند الرجال ويكون في الساق ، الفخذ ، الظهر وأعلى الذراع عند النساء .
السرطان الخلايا القاعدية
وهو أكثر السرطانات شيوعاً ( حوالي 600000 حالة كل سنة ) . لكن ، لحسن الحظ فإن هذا النوع غير قابل للانتشار إلى بقية أعضاء الجسم مثل السرطان القتامي . إن أسبابه كثيرة ، ومعظمها مرده إلى التعرّض الزائد لأشعة الشمس ، البشرة الشقراء ، حروق سابقة ، تقرحات أو ندوب معينة . ويظهر السرطان الخليوي القاعدي على الوجه على شك إجاصي وينمو ببطء ويمكن أن يتحول إلى قروح جلدية .
السرطان الخلايا التوسفية
إن حوالي 20% من سرطانات الجلد التي لا تكون قتامية هي توسفية ، ويحتمل أن تنمو بسرعة وتنتشر إلى بقية أعضاء الجسم . يظهر هذا السرطان على الوجه وبخاصة على الشفة السفلى والأذن فيترك قروحاً متقشرة . أما أسباب هذا المرض فيعود إلى التعرض الزائد لأشعة الشمس ، الحروق ، بعض الفيروسات وكبت المناعة .